الذهبي
227
العبر في خبر من غبر
الصالح روى عن الدارقطني وطبقته وعاش خمسا وثمانين سنة وكان جده طويلا فلقبوه العشاري وكان أبو طالب فقيها تخرج على أبي حامد وقبله على ابن بطة وكان خيرا عالما زاهدا . سنة اثنتين وخمسين وأربعمئة 452 فيها حاصر محمود الكلابي حلب فأخذها ثم واقع المصريين بظاهر حلب وتعرف بوقعة الفنيدق فهزمهم واستولى على حلب بعد أن نهبها المصريون وفيها حاصر عطية الكلابي الرحبة وضيق عليهم فأخذها وفيها توفي الماهر أبو الفتح أحمد بن عبيد الله بن فضال الحلبي الموازيني الشاعر المفلق بالشام وعلي بن حميد أبو الحسن الذهلي إمام جامع همذان وركن السنة والحديث بها روى عن أبي بكر بن لآل